أنك كونك تكون فاجرا هذا أمر سهل ، أما أن تكون تقيا فتلك هي البطولة ، يقول لك : فلان هذا بطل يسب الدين ، فلان هذا بطل ، يضرب من ، فلان هذا بطل ، يكسر ماذا ويعمل ماذا ، وهكذا ، ليست هذه البطولة ، إنما البطولة أن تكون تقيا ، (( لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ )) ، يعني ماذا ، يعني الشديد الذي لا يتعدى على الحدود ، فكونك تكون فاجرا متعديا فهذا أمر يسير ، أما أن تكون من أهل العقيدة والاستقامة فهذا أمر نسأل الله أن يجعله لنا ولكم هينا ميسرا ، تنبه .